وأنت ترى أنْ لا شيء من هذه العناوين يرتبط بسيّدنا أمير المؤمنين عليه السلام .
ولا يخفى أنّ أكثر ما جاء في هذا الفصل ، فإنّما هو كلمات ينقلها المؤلّف من الاُستاذ كرد علي ، وعبّاس محمود العقّاد . . . .
ونحن في غنىً - الآن - من التعرّض لما جاء في هذا الفصل بالنقد . . . لأَنّ المؤلّف بصدد الدفاع عن عثمان وبني اُمّية الّذين سوّدوا وجه التاريخ ، وشوّهوا صورة الإِسلام . . . والاَشنع من هذا سعيه في الفصلين اللاّحقين وراء توجيه بغي الباغين وخروج الخارجين على أمير المؤمنين عليه السلام . . . .
والإِعراض عمّا أتى به أَوْلى من التعرّض له ، فقد كان الغرض التنبيه على دسائس المؤلّف ووساوسه ، والكشف عن مقاصده وهواجسه . . . .
ربّنا آمنّا بما أنزلت واتّبعنا الرسول فاكتبنا مع الشاهدين .
وصلّى اللّه على سيّدنا محمّد وآله الطاهرين .
والحمد للّه رب العالمين .
هوامش على كتاب المرتضى لأبي الحسن الندوي الهندي ( سلسلة إعرف الحق تعرف أهله ) — صفحة 94
مساهمون: السيد علي الحسيني الميلاني
ص٩٤