تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هوامش على كتاب المرتضى لأبي الحسن الندوي الهندي ( سلسلة إعرف الحق تعرف أهله ) — صفحة 87

مساهمون:

ص٨٧

المغازي ، وباب حبس نفقة الرجل قوت سنته من كتاب النفقات ، وباب قول النبي : لا نورث من كتاب الفرائض ، وباب ما يكره من التعمّق والتنازع من كتاب الاعتصام ( 1 ) . وفي آخر أخرجه أحمد والبزّار - وقال : حسن الإسناد - عن ابن عباس قال : « لمّا قبض رسول اللّه واستخلف أبو بكر ، خاصم العبّاس عليّاً في أشياء تركها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم . فقال أبو بكر : شيء تركه رسول اللّه فلم يحرّكه فلا اُحرّكه ، فلمّا استخلف عمر اختصما إليه ، فقال : شيء لم يحرّكه أبو بكر فلا أحركّه ، فلمّا استخلف عثمان اختصما إليه ، فسكت عثمان ونكس رأسه . قال ابن عباس : فخشيت أنْ يأخذه أبي ، فضربت بيدي بين كتفي العباس فقلت : يا أبت أقسمت عليك إلاّ سلّمته » ( 2 ) . أقول : فالذي جاء مع « العباس » هو « علي » لا « فاطمة » ، وقد جاءا إلى « عمر » لا إلى « أبي بكر » ، وقد قال عمر - عن نفسه وأبي بكر - ما أورده مسلم وحرّفه البخاري ، وتبعه المؤلّف في التحريف . . . . وقد كان ما ذكرناه بعض التفصيل للقضيّة استناداً إلى ما ورد في

هامش
( 1 ) أنظر : صحيح البخاري 4 / 503 ، 5 / 188 ، 7 / 120 ، 8 / 551 ، 9 / 754 .
( 2 ) كنز العمال 5 / 586 برقم 14044 .