أتيناك زائرين وعائدين ومقتبسين » ( 1 ) . رواه إلى هنا ولم يزد عليه . ورواه بترجمة خالد من أوّله إلى آخره ( 2 ) . والأمر سهل . . . . ثمّ إنّه جاء في بعض ألفاظ الحديث في آخره : « فكان أسد بن وداعة يزيد في هذا الحديث : فإنّ المؤمن كالجمل الأنف حيث ما قيد انقاد » ( 3 ) . لكنّ « أسد بن وداعة » - وهو من الّذين كانوا يجلسون ويسبّون عليَّ بن أبي طالب عليه السلام كما عرفت - لم يقع في شيء من طرق الحديث ، فبأيّ وجه كان يزيد في هذا الحديث ؟ ! وهل المؤمن كالجمل . . . ؟ ! فلمّا رأى بعضهم أنّ هذا تلاعبٌ بالحديث بزيادة باطلة من رجل مبطِل ، وأنّ ذلك قد يكشف عن حقيقة حال الحديث . . . صحّفه إلى : « . . . فكان أشدّ [ علينا ] من وداعه ، يزيد في هذا الحديث : فإنّ المؤمن . . . » ( 4 ) .
هامش
( 1 ) حلية الأولياء 2 / 17 .
( 2 ) حلية الأولياء 5 / 251 .
( 3 ) المستدرك 1 / 176 كتاب العلم الرقم 331 .
( 4 ) عارضة الأحوذي 10 / 145 .