وسُنّته عند أهل الشرع : قوله وفعله وتقريره ، ولهذا يقال في أدلّة الشرع : الكتاب والسُنّة . أي : القرآن والحديث ( 1 ) . وعلى الجملة ، فمعنى السُنّة في الشريعة نفس معناها في اللغة لم يعدل بها عنها . حجّيّة سُنّة النبيّ : وسُنّة النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم الثابتة عنه بالطرق المعتبرة حجّة بلا كلام ، وضرورة دينيّة لا يخالف فيها إلاّ من لاحظّ له من دين الإسلام . . . . وقد استدلّوا على حجّيّتها بآيات من الكتاب وأحاديث عن المصطفى صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، لكن لا يتّم الاستدلال بها إلاّ على وجه دائر كما لا يخفى . . . . فالعمدة في وجه الحجّيّة هي « العصمة » ومن هنا يتعرّض العلماء - في بحثهم عن حجّيّة السُنّة - لعصمة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ( 2 ) .
هامش
( 1 ) النهاية « سنن » 2 / 368 .
( 2 ) لاحظ كتب الأُصول كإرشاد الفحول : 1 / 81 .