ذكر الدكتور حديثين إزراءً بعليٍّ والزهراء
ثم ذكر أموراً لا تستحق الذكر . . . ثم قال :
« ويزيد ذلك تأييداً ما روي بسند صحيح عن علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه أنّه قال : أتاني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وأنا نائم وفاطمة ، وذلك في السحر ، حتى قام على الباب فقال : ألا تصلّون ؟ فقلت : مجيباً له : يا رسول اللّه ، إنما نفوسنا بيد اللّه ، فإذا شاء أن يبعثنا . قال : فرجع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ولم يرجع إلى الكلام ، فسمعته حين ولّى يقول - وضرب بيده على فخذه ( وَكَانَ الإنسَانُ أَكْثَرَ شَيْء جَدَلاً ) .
وفي رواية أُخرى عن الإمام علي أيضاً قال : دخل عليَّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وعلى فاطمة من الليل ، فأيقظنا للصلاة . قال : ثم رجع إلى بيته ، فصلّى هويّاً من الليل . قال : فلم يسمع لنا حسّاً قال : فرجع إلينا فأيقظنا وقال : قوما فصلّيا . قال : فجلست وأنا اعرك عيني وأقول : إنا واللّه ما نصلّي إلاّ ما كتب لنا ، إنما أنفسنا بيد اللّه . فإذا شاء أن يبعثنا بعثنا . قال : فولّى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وهو يقول ويضرب بيده على فخذه : ما نصلّي إلاّ ما كتب لنا ! ما نصلّي إلاّ ما كتب لنا ! ( وَكَانَ