تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مع الدكتور السالوس في آية التطهير ( سلسلة إعرف الحق تعرف أهله ) — صفحة 146

مساهمون:

ص١٤٦

فلما قدمنا مكة ، مررت به وهو قاعد مع الزهري فقلت : أبا معاوية من هذا ؟ قال : شرطي لبني أُمّية . فلما قفلنا جعل يقول : حدّثنا الزهري ، فقلت وأين رأيته ؟ قال : الذي رأيته معي ، قلت : أرني الكتاب . فأخرجه ، فخرّقته » ( 1 ) . وروى الذهبي عن خارجة بن مصعب أنه قال : « قدمت على الزهري وهو صاحب شرطة بني أُميّة ، فرأيته ركب وفي يديه حربة وبين يديه الناس في أيديهم الكافر كوبات فقلت : قبّح اللّه ذا من عالم ، فلم أسمع منه » ( 2 ) . وكان الزهري من أشهر المنحرفين عن علي أمير المؤمنين عليه السلام وكان يسبّه ( 3 ) . وكان يضع الحديث عليه على لسان ولدِه ، وهذا منها . كلّ ذلك خدمةً لبني أُمّية وتشييداً لسلطانهم . . . ولذا كتب إليه الإمام علي بن الحسين زين العابدين عليه السلام كتاباً يعظه ويحذّره من مغبّة ما هو فيه ، ويذكّره اللّه والدار الآخرة . . . ولم ينفعه . . . ! ! ( 4 ) .

هامش
( 1 ) سير أعلام النبلاء 7 / 226 .
( 2 ) ميزان الاعتدال 1 / 625 .
( 3 ) شرح نهج البلاغة 4 / 102 .
( 4 ) إحياء علوم الدين 2 / 143 ولم يصرّح باسم الإمام عليه السلام ! ! وهو مذكور في كتب أصحابنا عنه .