قال : فدفعت الكتاب في يده وقمت » ( 1 ) . ومن هنا قال الحافظ في التقريب : « متروك ، ومنهم من كذّبه ، شيعي » ( 2 ) . لكن الرجل ليس بمتروك ، فقد ورد حديثه في كتاب من كتب البخاري ، وفي اثنين من الصحاح ، كما إنّ رميه بالكذب قد عرف السبب فيه ، وهو التشيّع ، وهو ليس بضائر بالوثاقة كما تقرّر عندهم في كتب رواية الحديث .
2 - رواية الخطيب البغدادي
قال : « أنبأنا عبد اللّه بن عليّ بن محمّد بن بشران ( 3 ) ، أنبأنا عليّ بن عمر الحافظ ، حدّثنا أبو نصر حبشون بن موسى بن أيّوب الخلاّل ، حدّثنا عليّ بن سعيد الرملي ، حدّثنا ضمرة بن ربيعة القرشي ، عن ابن شوذب ، عن مطر الورّاق ، عن شهر بن حوشب ، عن أبي هريرة ، قال : من صام يوم ثمان عشرة من ذي الحجّة كتب له صيام ستّين شهراً ، وهو يوم غدير خمّ ، لمّا أخذ النبيّ صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم بيد
هامش
( 1 ) تهذيب التهذيب 7 / 361 - 362 .
( 2 ) تقريب التهذيب 2 / 49 .
( 3 ) كذا ، والصحيح : عليّ بن محمّد بن عبد اللّه بن بشران ، كما ستعرف .