وابن ماجة . قال الحافظ : « صدوق ، تغيّر لمّا كبر . . . » ( 1 ) . * وأمّا « أبو هارون العبدي » فهو : عمارة بن جوين ، من مشاهير التابعين ، ومن رجال البخاري في خلق أفعال العباد ، والترمذي ، وابن ماجة ، ومن مشايخ الثوري والحمّادين وغيرهم من الأئمّة . . . وقد تكلّم فيه بعضهم لتشيّعه . قال ابن عبد البرّ : « كان فيه تشيّع ، وأهل البصرة يفرطون فيمن يتشيّع بين أظهرهم لأنّهم عثمانيّون » ، فقال ابن حجر بعد نقل هذا الكلام : « قلت : كيف لا ينسبونه إلى الكذب ، وقد روى ابن عديّ في الكامل عن الحسن بن سفيان ، عن عبد العزيز بن سلام ، عن عليّ بن مهران ، عن بهز بن أسد ، قال : أتيت إلى أبي هارون العبدي ، فقلت : أخرج إليّ ما سمعت من أبي سعيد . فأخرج لي كتاباً ، فإذا فيه : حدّثنا أبو سعيد : إنّ عثمان أُدخل حفرته وإنّه لكافر باللّه . قال : قلت : تقرّ بهذا ؟ ! قال : هو كما ترى !
آيات الغدير ( سلسلة إعرف الحق تعرف أهله ) — صفحة 46
مساهمون: السيد علي الحسيني الميلاني
ص٤٦
هامش
( 1 ) تقريب التهذيب 2 / 128 .