وصحّة الاعتقاد وسلامة المذهب . . . . سمعت القاضي أبا الطيّب الطبري يقول : كان الدارقطني أمير المؤمنين في الحديث . . . » ( 1 ) . وقال ابن الجوزي : « قد اجتمع له مع علم الحديث والمعرفة بالقراءات والنحو والفقه والشعر ، مع الإطاعة والعدالة وصحّة العقيدة » ( 2 ) . وقال الذهبي : « الدارقطني الإمام الحافظ المجوّد ، شيخ الإسلام ، علم الجهابذة . . . كان من بحور العلم ومن أئمة الدنيا ، انتهى إليه الحفظ ومعرفة علل الحديث ورجاله . . . » ( 3 ) . * وأمّا « أبو نصر حبشون » ورجال السند إلى آخره ، فسيأتي الكلام عليهم عند البحث مع ابن كثير . . . .
الطريق الثاني :
* أمّا « الأزهري » ، أبو القاسم عبيد اللّه بن أحمد البغدادي ، المتوفّى سنة 435 ، فقد ترجم له الخطيب نفسه :
قال : « كان أحد المعنيّين بالحديث والجامعين له ، مع صدق
هامش
( 1 ) تاريخ بغداد 12 / 34 .
( 2 ) المنتظم 14 / 380 .
( 3 ) سير أعلام النبلاء 16 / 449 .