عيوب كتابه ، يسرد الجرح ويسكت عن التوثيق » ( 1 ) . وقال بترجمة ابن الجوزي : « كان كثير الغلط في ما يصنّفه . . . له وهم كثير في تواليفه . . . » ( 2 ) . وقال ابن حجر الحافظ - بترجمة ثمامة بن الأشرس ، بعد قصّة - : « دلّت هذه القصّة على إنّ ابن الجوزي حاطب ليل لا ينقد ما يحدّث به » ( 3 ) . وقال السيوطي : « قال الذهبي في التاريخ الكبير : لا يوصف ابن الجوزي بالحفظ عندنا باعتبار الصنعة ، بل باعتبار كثرة اطّلاعه وجمعه » ( 4 ) . وقال السيوطي : « واعلم أنّه جرت عادة الحفّاظ - كالحاكم وابن حبّان والعقيلي وغيرهم - أنّهم يحكمون على حديث بالبطلان من حيثية سند مخصوص ، لكون راويه اختلق ذلك السند لذلك المتن ، ويكون ذلك المتن معروفاً من وجه آخر ، ويذكرون ذلك في ترجمة ذلك الراوي يجرحونه به ، فيغترّ ابن الجوزي بذلك ويحكم على المتن
أجلى البرهان ( سلسلة إعرف الحق تعرف أهله ) — صفحة 67
مساهمون: السيد علي الحسيني الميلاني
ص٦٧
هامش
( 1 ) ميزان الاعتدال 1 / 130 رقم 20 .
( 2 ) تذكرة الحفّاظ 4 / 1347 رقم 1098 .
( 3 ) لسان الميزان 2 / 83 .
( 4 ) طبقات الحفّاظ : 480 .