تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أجلى البرهان ( سلسلة إعرف الحق تعرف أهله ) — صفحة 65

مساهمون:

ص٦٥

فهذا كذب » ( 1 ) . أقول : قال ابن تيميّة في كلام له : « نعم ، مع معاوية طائفة كثيرة من المروانية وغيرهم ، كالّذين قاتلوا معه وأتباعهم بعدهم ، يقولون : إنّه كان في قتاله على الحقّ مجتهداً مصيباً ، وإنّ عليّاً ومن معه كانوا ظالمين أو مجتهدين مخطئين ، وقد صنّف لهم في ذلك مصنّفات ، مثل المروانية الذي صنّفه الجاحظ » ( 2 ) . فانظر من الكاذب ؟ ! وهل الفضل أكثر تعنّتاً من ابن تيميّة ؟ ! وإن شئت التفصيل ، فارجع إلى الجزء السادس من كتابنا الكبير ( 3 ) . * اعتماده على ابن الجوزي في كتاب « الموضوعات » : لقد حكم الفضل على كثير من أحاديث مناقب أمير المؤمنين عليه السّلام بالبطلان والوضع ، ولمّا لم يكن عنده أيّ دليل على مدّعاه ، ذكر كلام أبي الفرج ابن الجوزي في كتابه الموضوعات ! فمن ذلك ردّه على استدلال العلاّمة بقوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « كنت أنا وعليٌّ بن أبي طالب نوراً بين يدي اللّه . . . » بقوله : « ذكر

هامش
( 1 ) دلائل الصدق 2 / 565 .
( 2 ) منهاج السُنّة 4 / 399 .
( 3 ) نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار 6 / 260 - 310 .
أجلى البرهان ( سلسلة إعرف الحق تعرف أهله ) — صفحة 65 | السيد علي الحسيني الميلاني