إلى الآن » ( 1 ) . وقال الجاحظ : « إنّ قوماً من بني أُميّة قالوا لمعاوية : يا أمير المؤمنين ! إنّك قد بلغت ما أمّلت ، فلو كففت عن هذا الرجل ؟ فقال : لا واللّه حتّى يربو عليه الصغير ، ويهرم عليه الكبير ، ولا يذكر له ذاكر فضلا » ( 2 ) . هذا ، وابن تيميّة لم ينكر سبّ معاوية لأمير المؤمنين وأمره بذلك ، وإنّما جَعَلَ يدافع عن ذلك ! وكان ممّا صرّح به قوله : « ومعاوية رضي اللّه عنه وأصحابه ما كانوا يكفّرون عليّاً . . . ومن سبّ أبا بكر وعمر وعثمان فهو أعظم إثماً ممّن سبّ عليّاً وإن كان متأوِّلا » ( 3 ) فاقرأ واحكم ! ! 10 - قراءة الشافعي على محمّد بن الحسن الشيباني : وقال الفضل - بجواب بيان العلاّمة كيفية استناد العلوم الإسلامية كلّها ورجوعها إلى أمير المؤمنين عليه السّلام - : « وأمّا قوله : إنّ الشافعي قرأ على محمّد بن الحسن ، فهو كذبٌ باطل » ( 4 ) .
أجلى البرهان ( سلسلة إعرف الحق تعرف أهله ) — صفحة 54
مساهمون: السيد علي الحسيني الميلاني
ص٥٤
هامش
( 1 ) تاريخ الخلفاء : 290 .
( 2 ) شرح نهج البلاغة - لابن أبي الحديد - 4 / 57 ، النصائح الكافية لمن يتولّى معاوية : 126 ، كلاهما عن كتاب الجاحظ في الدفاع عن النواصب .
( 3 ) منهاج السُنّة 4 / 468 .
( 4 ) دلائل الصدق 2 / 522 .