تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدب الحوار في أصول الدين ( سلسلة إعرف الحق تعرف أهله ) — صفحة 51

مساهمون:

ص٥١

والظاهر أنّ كتبهم من هذا القسم أكثر عدداً منها من القسم الأوّل ، وذلك لأنّ خصومهم قد دأبوا منذ عهد بعيد على الهجوم عليهم بالسبّ والشتم ، وعلى المكابرة وإنكار الحقائق . . . . فمن السهل أن يقول القائل منهم في حديث : « مثل أهل بيتي فيكم كمثل سفينة نوح ، من ركبها نجا ، ومن تخلّف عنها هلك » ( 1 ) : « كذب موضوع » ! ( 2 ) . . . . أو أنّ الحديث : « خُلقت أنا وعليٌّ من نور واحد » ( 3 ) : « موضوع بإجماع أهل السُنّة » ( 4 ) . . أو أنّ الحديث : « اللّهمّ ائتني بأحبّ خلقك إليك وإلى

هامش
( 1 ) انظر مثلا : المعارف - لابن قتيبة - : 146 ضمن ترجمة أبي ذرّ الغفاري ، المعجم الكبير - للطبراني - 3 / 45 ح 2636 - 2638 ، المعجم الأوسط 6 / 147 ح 5870 ، المستدرك على الصحيحين 3 / 163 ح 4720 ، مشكاة المصابيح 3 / 378 ح 6183 عن أحمد بن حنبل ، الصواعق المحرقة : 234 عن مسلم .
( 2 ) قال الذهبي بترجمة مفضّل بن صالح من ميزان الاعتدال 6 / 499 رقم 8734 : « حديث سفينة نوح أنكر وأنكر » !
( 3 ) انظر : فضائل الصحابة - لابن حنبل - 2 / 823 ح 1130 ، مناقب الإمام عليّ عليه السّلام - للخوارزمي - : 145 ح 169 و 170 ، فردوس الأخبار 2 / 178 ح 4884 ، تاريخ دمشق 42 / 67 .
( 4 ) انظر : التحفة الاثنا عشرية : 215 - 216 .