وأخيراً :
لعلّ أبا بكر وعمر لم يكونا حاضرين حينذاك في المدينة المنوّرة ! !
موقف الشيعة من هجوم الخصوم :
وكُتُب الشيعة الإمامية الاثني عشرية في أُصول الدين ، وفي الإمامة منها بالخصوص ، يمكن تقسيمها إلى قسمين :
الأوّل : ما ألّفه علماء هذه الطائفة لبيان أدلّتها على ما ذهبت إليه في أُصول الدين وفي خصوص الإمامة ، وهي كتب ألّفوها لبيان عقائد الشيعة ، مع الإشارة إلى أدلّتها ، وفيها جاءت العقائد الشيعية مع المقارنة أحياناً بغيرها من عقائد الفرق ; ومن هذا القسم :
أوائل المقالات : للشيخ المفيد البغدادي .
والذخيرة في علم الكلام : للسيّد المرتضى الموسوي البغدادي .
والاقتصاد الهادي إلى الرشاد : للشيخ أبي جعفر الطوسي .
وتجريد الاعتقاد : للشيخ نصير الدين الطوسي .
وكتب العلاّمة الحلّي ، ككتاب « نهج الحقّ وكشف الصدق » الذي سنتكلّم عليه بالتفصيل .
الثاني : ما ألّفه العلماء في « ردّ » أو « نقض » ما كتبه الخصوم ضدّ المذهب الإمامي .