إنكارها ( 1 ) - كما قال المسعودي - : « طلباً لإماتة الحقّ ومضادّةً لأهله ، واللّه متمّ نوره ولو كره الكافرون » ( 2 ) . لكنّه عاد فنقض ما كتبه ، فكان أوّل من ردّ على العثمانية ( 3 ) . ثمّ ردّ عليها جماعة من الإمامية وغيرهم بردود اشتهرت ب « نقض العثمانية » ، منهم : أبو جعفر الإسكافي المعتزلي - المتوفّى سنة 240 - ، والمسعودي صاحب مروج الذهب - المتوفّى سنة 346 - ، والسيّد جمال الدين ابن طاووس الحلّي - المتوفّى سنة 673 - في بناء المقالة الفاطمية ، وهو مطبوع . * وألّف القاضي عبد الجبّار بن أحمد المعتزلي - المتوفّى سنة 415 - كتاب المغني ، وتعرّض فيه لعقائد الإمامية بالردّ والنقد ، وخصوصاً في باب الإمامة ، إذ كان - كما جاء في خطبة كتاب الشافي - « قد بلغ النهاية في جمع الشُبه ، وأورد قوي ما اعتمده شيوخه ، مع زيادات يسيرة سبق إليها ، وتهذيب مواضع تفرّد بها » ( 4 ) . فكتب السيّد المرتضى - المتوفّى سنة 436 - في الردّ عليه كتاب
أدب الحوار في أصول الدين ( سلسلة إعرف الحق تعرف أهله ) — صفحة 54
مساهمون: السيد علي الحسيني الميلاني
ص٥٤
هامش
( 1 ) راجع : العثمانية : 45 - 50 .
( 2 ) مروج الذهب 3 / 237 .
( 3 ) الفهرست - للنديم - : 294 .
( 4 ) الشافي في الإمامة 1 / 33 .