ثلاثة فصول :
1 - الأدلّة على إمامته من الكتاب والسُنّة .
2 - الدليل على إمامته من العقل ، وهو يتشكّل من قياس صغراه من الحديث والسيرة والتاريخ : إنّ عليّاً كان أفضل الخلق بعد النبيّ ; وكبراه من العقل : إنّ تقدّم المفضول على الفاضل قبيح .
3 - الموانع من إمامة أبي بكر وصاحبيه ، وذلك بالنظر إلى : تعريف الإمامة ، والغرض منها ، والشروط المعتبرة في الإمام . . . .
ولقد أقامت الإمامية الحجج المعتبرة في هذه الفصول الثلاثة « بالتي هي أحسن » .
التزام الإمامية بالجدل بالتي هي أحسن :
ومن ذلك احتجاجهم على القائلين بإمامة أبي بكر بما يصدّقونه ويعتقدون به من الأدلّة والحجج ، واستنادهم إلى كتب القوم وأقوال علمائهم كما هي القاعدة الأصلية في المناظرة . .
ففي الاستدلال بحديث غدير خمّ على إمامة عليٍّ عليه السّلام . .
يقول الشيعي :
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ألستُ أَولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ ! قالوا : بلى .
قال : فمن كنت مولاه فعليٌّ مولاه ، اللّهمّ والِ مَن والاه ، وعادِ مَن