تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدب الحوار في أصول الدين ( سلسلة إعرف الحق تعرف أهله ) — صفحة 44

مساهمون:

ص٤٤
ثلاثة فصول : 1 - الأدلّة على إمامته من الكتاب والسُنّة . 2 - الدليل على إمامته من العقل ، وهو يتشكّل من قياس صغراه من الحديث والسيرة والتاريخ : إنّ عليّاً كان أفضل الخلق بعد النبيّ ; وكبراه من العقل : إنّ تقدّم المفضول على الفاضل قبيح . 3 - الموانع من إمامة أبي بكر وصاحبيه ، وذلك بالنظر إلى : تعريف الإمامة ، والغرض منها ، والشروط المعتبرة في الإمام . . . . ولقد أقامت الإمامية الحجج المعتبرة في هذه الفصول الثلاثة « بالتي هي أحسن » .

التزام الإمامية بالجدل بالتي هي أحسن :

ومن ذلك احتجاجهم على القائلين بإمامة أبي بكر بما يصدّقونه ويعتقدون به من الأدلّة والحجج ، واستنادهم إلى كتب القوم وأقوال علمائهم كما هي القاعدة الأصلية في المناظرة . . ففي الاستدلال بحديث غدير خمّ على إمامة عليٍّ عليه السّلام . . يقول الشيعي : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ألستُ أَولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ ! قالوا : بلى . قال : فمن كنت مولاه فعليٌّ مولاه ، اللّهمّ والِ مَن والاه ، وعادِ مَن
أدب الحوار في أصول الدين ( سلسلة إعرف الحق تعرف أهله ) — صفحة 44 | السيد علي الحسيني الميلاني