وقال التفتازاني : « الإمامة رئاسة عامّة في أمر الدين والدنيا خلافةً عن النبيّ . . . » ( 1 ) . وقال العلاّمة الحلّي بتعريف الإمامة : « الإمامة رئاسة عامّة في أُمور الدين والدنيا لشخص من الأشخاص نيابةً عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم » ( 2 ) . فقال الفاضل المقداد السيوري ( 3 ) بشرحه : « الإمامة رئاسة عامّة في أُمور الدين والدنيا لشخص إنساني . فالرئاسة جنس قريب ، والجنس البعيد هو النسبة ، وكونها عامّة فصل يفصلها عن ولاية القضاة والنوّاب . و ( في أُمور الدين والدنيا ) بيان
هامش
( 1 ) شرح المقاصد 5 / 232 .
( 2 ) الباب الحادي عشر : 82 .
( 3 ) هو : شرف الدين أبو عبد اللّه مقداد بن عبد اللّه بن محمّد بن الحسين بن محمّد السيوري الحلّي الأسدي ، كان عالماً فاضلا متكلّماً محقّقاً مدقّقاً ، من تلامذة الشهيد الأول الشيخ محمّد بن مكّي العاملي ، له تصانيف ، منها : شرح نهج المسترشدين في أُصول الدين ، كنز العرفان في فقه القرآن ، شرح مبادئ الأُصول ، تجويد البراعة في شرح تجريد البلاغة ، النافع يوم الحشر في شرح الباب الحادي عشر .
توفّي بالنجف الأشرف في 26 جمادى الآخرة سنة 826 .
انظر : أمل الآمل 2 / 325 رقم 1002 ، طبقات أعلام الشيعة / القرنين التاسع والعاشر 4 / 138 ، الذريعة 24 / 18 رقم 94 ، معجم المؤلّفين 3 / 906 رقم 17200 ، الأعلام 7 / 282 .