تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير آية المودة ( سلسلة إعرف الحق تعرف أهله ) — صفحة 44

مساهمون:

ص٤٤
ببنت شفة ! بل منه ما لم يجدوا بُدّاً من الاعتراف باعتباره ، كأخبار قول النبيّ لِمن سأله عمّا يطلب في قِبال دعوته ، وخطبة الإمام الحسن عليه السلام بعد وفاة أبيه ، وكلام الإمام السجّاد في الشام ، ونحو ذلك . 3 - ما رووه وتكلّموا في سنده . أمّا القسم الأوّل فلنا كلام حوله ، وسيأتي في أوّل الفصل الرابع . وأمّا القسم الثاني ، فلا حاجة إلى بيان صحّته بعد أن أقرّ القوم بذلك . وأمّا القسم الثالث ، فهو المقصود بالبحث هنا . ولنفصّل الكلام في تراجم من ضعفوه من رجال أسانيد هذه الأخبار ، ليتبيّن أنّ جميع ما ذكروه ساقط مردود ! على ضوء كلمات أعلام الجرح والتعديل منهم :

1 - ترجمة يزيد بن أبي زياد :

وهو : القرشي الهاشمي الكوفي ، مولى عبد الله بن الحارث بن نوفل . هو من رجال الكتب الستّة ، قال المزّي : « قال البخاري في اللباس من صحيحه عقيب حديث عاصم بن كليب عن أبي بردة : قلنا