قوله تعالى ( وللآخرة خير لك من الأولى ) قال ( إن قلت : كيف اتصل بما قبله . وأجاب بأنه لما كان في ضمن
التوديع والقلى أن الله مواصلك بالوحي إليك إلخ ) قال أحمد : وإخراج أهل الكبائر من النار بشفاعته مضاف إلى ذلك .
عاد كلامه ، قال : ثم وعده بقوله ( ولسوف يعطيك ربك فترضى ) وعدا شاملا لجميع ما أعطاه في
الدنيا من الفتوحات والنصر وغير ذلك .
الإنصاف فيما تضمنه الكشاف — صفحة 264
مساهمون: أحمد بن محمد الإسكندري المالكي
ص٢٦٤