قوله تعالى ( أو لم يروا إلى الطير فوقهم صافات ويقبضن ) قال فيه ( معناه باسطات أجنحتها لأنها إذا بسطتها
صفت قوادمها الخ ) قال أحمد : ويلاحظ هذا المعنى في قوله - والطير محشورة - بعد قوله - إنا سخرنا الجبال معه
يسبحن - ولم يقل مسبحات مثل محشورة لقربه من هذا التفسير ولقد أحسن فيه كل الإحسان .
الإنصاف فيما تضمنه الكشاف — صفحة 138
مساهمون: أحمد بن محمد الإسكندري المالكي
ص١٣٨