قوله تعالى ( وجعلناها رجوما للشياطين وأعتدنا لهم عذاب السعير ) ( حمل الشياطين على ظاهره . ونقل عن
بعضهم أن معناه : وجعلناها ظنونا ورجوما بالغيب الخ ) قال أحمد : وهذا من الاستطراد لما ذكر وعيد الشياطين
استطرد ذلك وعيد الكافرين عموما ، والله أعلم .
قوله تعالى ( لو كنا نسمع أو نعقل ما كنا في أصحاب السعير ) قال فيه ( معناه : لو كنا نسمع الإنذار سماع
طالبين للحق الخ ) قال أحمد : إن عنى أن الأحكام الشرعية تستفاد من العقل كما تستفاد من السمع بناء على قاعدة
الإنصاف فيما تضمنه الكشاف — صفحة 136
مساهمون: أحمد بن محمد الإسكندري المالكي
ص١٣٦