قوله تعالى ( وانكحوا الأيامى منكم ) الآية . قال ( هذا أمر والمراد به الندب ، ثم ذكر أحاديث تدل على ذلك
وأدرج فيها قوله عليه الصلاة والسلام ) من وجد نكاحا فلم ينكح فليس منا " الخ ) قال أحمد : وهذا بأن يدل على
الوجوب أولا ، ولكن قد ورد مثله في ترك السنن كثيرا ، وكأن المراد من لم يستن بسنتنا على أنه قد ورد في الواجب
كقوله " من غشنا فليس منا " ومجانبة الغش واجبة " ومن شهر السلاح في فتنة فليس منا " ومثله كثير . عاد قوله ،
قوله ( إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله ) قال فيه ( ينبغي أن تكون شريطة الحكمة والمصلحة غير منسية واستشهد على
الإنصاف فيما تضمنه الكشاف — صفحة 63
مساهمون: أحمد بن محمد الإسكندري المالكي
ص٦٣