أهل الحديبية بغنائم خيبر عوضا عما يفوتهم من غنائم مكة الخ ) قال أحمد : فالإضراب الأول إذا هو المعروف ،
والثاني هو المستغرب المستعذب الذي ليس فيه مباينة بين الأول والثاني ، بل زيادة بينة ومبالغة متمكنة ، وإنما
كان المنسوب إليهم ثانيا أشد من المنسوب إليهم أولا ، لأن الأول نسبة إلى جهل في شئ مخصوص وهو نسبتهم
الحسد إلى المؤمنين ، والثاني يعتبر بجهل على الإطلاق وقلة فهم على الاسترسال .
الإنصاف فيما تضمنه الكشاف — صفحة 546
مساهمون: أحمد بن محمد الإسكندري المالكي
ص٥٤٦