پرش به محتوای اصلی

الإنصاف فيما تضمنه الكشاف — صفحه 333

پدیدآورندگان:

ص۳۳۳
القول في سورة والصافات ( بسم الله الرحمن الرحيم ) قوله تعالى ( والصافات صفا فالزاجرات زجرا فالتاليات ذكرا ) الآيات قال في تفسيرها : المقسم به طوائف الملائكة أو نفوسهم ، والمراد صفهم في الصلاة وزجرهم السحاب : أي سوقهم وتلاوتهم ذكر الله ، أو العلماء والمراد تصافف أقدامهم في الصلاة وزجرهم بالمواعظ عن المعاصي وتلاوتهم الذكر أو الغزاة يصفون في الحرب ويزجرون الخيل ولا يشغلهم ذلك عن تلاوة الذكر . فإن قلت : ما حكم الفاء العاطفة للصافات . وأجاب بأنها تقع لثلاثة أوجه : إما لتعاقب وقوع الصفاة وجودا كقوله :