أبعد الافعال عن الممتنع فلذلك وصفت بالتسهيل وكانت أهون من الانشاء ) قال أحمد : لقد ضل وصد عن
السبيل فلا نوافقه ولا نرافقه . والحق أن لا واجب على الله تعالى ، وكل ما ذكره في هذا الفصل نزغات قدرية على
أنها أيضا غير مستقيمة على أصولهم المجتثة فإن مقتضاها وجوب الانشاء في الحكمة ، إذ لولا مصلحة اقتضت
الانشاء لما وقع وتلك المصلحة توجب متعلقها ، فقد وضح أن المصنف لا إلى معالى السنة رقى ولا في حضيض
الاعتزال بقي ، فلله العصمة .
الإنصاف فيما تضمنه الكشاف — صفحة 221
مساهمون: أحمد بن محمد الإسكندري المالكي
ص٢٢١