الممهدة آنفا فاعلم أن السر الذي اقتضى العدول عن أن يقول مثلا إلا عجوزا غابرة إلى ما ذكر في المتلو هو أن
المذكور في التلاوة يقتضى الإسجال عليها بأنها من أمة موسومين بهذه السمة من الهلاك كما قدمته الآن فهو أبلغ من
مجرد وصفها بالغبور ، والله أعلم .
الإنصاف فيما تضمنه الكشاف — صفحة 126
مساهمون: أحمد بن محمد الإسكندري المالكي
ص١٢٦