قوله تعالى ( قالوا أرجه وأخاه ) قال ( معناه : أخره ومنه المرجئة الذين لا يقطعون بوعيد الفساق ويقولون
هم مرجأون لأمر الله ) قال أحمد : ضاقت عليك المسالك في تفسير الإرجاء حتى استدل عليه بالمرجئة ، وصرف
هذا اللقب لأهل السنة ، فإنهم هم الذين لا يقطعون بوعيد فساق المؤمنين ويقولون أمرهم إلى الله إن شاء عفا عنهم
وإن شاء غفر لهم ، فإن كانت المرجئة هم المؤمنون بقوله تعالى - إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن
يشاء - اللهم فاشهد أنا مرجئة
الإنصاف فيما تضمنه الكشاف — صفحة 112
مساهمون: أحمد بن محمد الإسكندري المالكي
ص١١٢