تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإنصاف فيما تضمنه الكشاف — صفحة 77

مساهمون:

ص٧٧
قوله تعالى ( قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحق وأن تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا ) الآية . قال ) في هذا تهكم لأنه لا يجوز أن ينزل برهانا بأن يشرك به غيره ) قال أحمد : وإنما يعني التهكم منه لأن الكلام جرى مجرى ما له سلطان ، إلا أنه لم ينزل لأنه إنما نفى تنزيل السلطان به ولم ينف أن يكون له سلطان ، وكان أصل الكلام : وأن تشركوا بالله ما لا سلطان به فينزل فيكون على طريقة : * على لا حب يهتدى بمناره