پرش به محتوای اصلی

الإنصاف فيما تضمنه الكشاف — صفحه 74

پدیدآورندگان:

ص۷۴
الصغائر وإن لم يتب العبد منها ، فهذا معنى قول الزمخشري : وإن كان صغيرا مغفورا ، وإنما وسمت هذا الاعتزال بالخفاء لأن هذا الكلام يستقيم وروده عن أهل السنة ، لكنهم يعنون بكونه مغفورا أن الله تعالى تفضل بغفرانه ولو شاء لأخذ به وإن كان الأنبياء معصومين من الكبائر ، لا كما يزعمه المعتزلة من وجوب مغفرته ، والله الموفق . قوله تعالى ( إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم ) قال ( وفيه دليل بين أنهم لا يرون الخ ) قال أحمد :