طاوس رضي الله عنه . أما قول الزمخشري في أهل السنة الذين سماهم مجبرة : إنهم يتهالكون في نسبة القبائح إلى الله
سبحانه وتعالى ، فحاصله أنهم يخلصون التوحيد حتى لا يؤمنوا بخالق غير الله ، ولكي يصدقوا قوله تعالى متمدحا
- الله خالق كل شئ - كالقدرية الذين لا يتهالكون حتى هم يشركون ويحرفون الكلم عن مواضعه فيؤولون الفاعل
بالمسبب ، فأي الفريقين أحق بالأمن إن كنتم تعلمون . والله الموفق للصواب .
الإنصاف فيما تضمنه الكشاف — صفحة 71
مساهمون: أحمد بن محمد الإسكندري المالكي
ص٧١