قوله تعالى ( فاضرب لهم طريقا في البحر يبسا ) قال ( قرئ بسكون الباء وبفتحها الخ ) قال أحمد : ووجه آخر
وهو أن قدر كل جزء من أجزاء الطريق طريقا ، وقد كانت بهذه المثابة لأنها كانت اثنى عشر طريقا لكل سبط
طريق ، والله أعلم .
الإنصاف فيما تضمنه الكشاف — صفحة 546
مساهمون: أحمد بن محمد الإسكندري المالكي
ص٥٤٦