الرأي ، ولكنه ترك الهمز استثقالا إلا أن يكون القارئ بها ياء ليس من مذهبه تسهيل الهمز والمعنيان متقاربان . وقد
زعم هؤلاء أن يحجوا نوحا بمن اتبعه من وجهين : أحدهما أن المتبعين أراذل ليسوا قدوة ولا أسوة . والثاني أنهم
مع ذلك لم يترووا في اتباعه ولا أمعنوه الفكرة في صحة ما جاء به ، وإنما بادروا إلى ذلك من غير فكرة ورية ،
وغرض هؤلاء أن لا يقوم عليهم حجة بأن منهم من صدقه وآمن به ، والله أعلم .
الإنصاف فيما تضمنه الكشاف — صفحة 266
مساهمون: أحمد بن محمد الإسكندري المالكي
ص٢٦٦