على التفسير الأول شبهت كل واحد من الكافر والمؤمن تشبيهين ، وإنما ينظر ببيت امرئ القيس على الوجه الثاني
فإن مقتضاه أن كل واحد منهما شبه تشبيها واحدا ولكن في صفتين متعددتين والأمر في ذلك قريب ، والله أعلم .
قوله تعالى ( فقال الملأ الذين كفروا من قومه ما نراك إلا بشرا مثلنا وما نراك اتبعك إلا الذين هم أراذلنا بادي
الرأي ) قال ( هو تعريض بأنهم كانوا أحق منه بالنبوة الخ ) قال أحمد : ويحتمل في الوجهين أن يكون المراد أول
الإنصاف فيما تضمنه الكشاف — صفحة 265
مساهمون: أحمد بن محمد الإسكندري المالكي
ص٢٦٥