فتأذّى به فنزلت قوله تعال :
وَما كانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا . . .
120
سبحان الّذي جمع في جنّته الظالم والمظلوم ، والقاتل والمقتول ، والخليفة والخارجين عليه 120
هل تصدّق في سعد بن أبي وقّاص هذه الرواية وهو المتخلّف عن بيعة إمام وقته ؟ ! 120
سابعا - الكنوز المكتنزة ببركة الخليفة لطلحة والزبير
اقتنى جماعة من رجال سياسة الوقت وأصحاب الفتن ثروة طائلة ببركة تلك السيرة الامويّة في الأموال ؛ منهم : 121
1 - الزبير بن العوام 121
2 - طلحة بن عبيد اللّه التيمي 122
ثامنا - حول حرب جمل
إنّ طلحة والزبير قد نهضا قبل معاوية بتلك الغاية الّتي هو راميها ، وأخرجا حبيسة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله من خدرها 122
كتاب الإمام إلى طلحة والزبير 122 - 123
كتب عليه السّلام إلى معاوية : « إنّ طلحة والزبير بايعاني ، ثمّ نقضا بيعتهما ، وكان نقضهما كردّتهما ، فجاهدتهما بعد ما أعذرت إليهما ، حتّى جاء الحقّ وظهر أمر اللّه وهم كارهون ، فادخل فيما دخل فيه المسلمون » 123
قتال عليّ الناكثين والقاسطين والمارقين كان بأمر من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله
حديث امّ سلمة ، قالت لعائشة في بدء واقعة الجمل 124
القوم يرون طلحة والزبير مجتهدين في دين اللّه 125
دعوى ابن تيميّة أنّ حروب عليّ عليه السّلام لم تكن بأمر من رسول اللّه ، وجوابها . 125 - 126