الناس ولو فعلها لقتلوه » 103
طلحة والزبير كانا أشدّ الناس على عثمان 103
حديث طلحة والزبير في حق عثمان 103
معنى « الحمّة » و « الحمأ » 103
طلحة والزبير هما أساس النهضة في قصّة عثمان ، وهما اللّذان أسعرا عليه الفتنة . 104
وكان لطلحة هناك مواقف مشهودة 104
هل لهذه الأعمال وجه بعد حفظ كرامة صحبتهما ؟ ! والقول بعدالة الصحابة أجمع ؟ ! وقبول ما ورد في الرجلين أنّهما من العشرة المبشّرة ؟ ! 105
عن طلحة قال : « إنّه كان منّي في عثمان شيء » 105
ما أظهراه من التوبة فالوجه فيها أن يسلّما نفسهما لأولياء القتيل أو لإمام الوقت فيقيدوا منهما ، لا أن يلقحا فتنة كبرى تراق فيها دماء بريئة من دم عثمان 106 - 107
سلسلة الموضوعات في قصّة الدار وتبرير الخليفة والنظر فيها :
من المتسالم عليه أنّ عليّا عليه السّلام لم يحضر مقتل الرجل في المدينة فضلا عن دخوله عليه قبيل ذلك واستئذانه منه للذبّ عنه وبعد مقتله وبكائه وحواره حول الواقعة 109
من المضحك ما عن ابن سيرين من قوله : « لقد قتل عثمان وإنّ في الدار سبعمئة منهم الحسن والزبير ؛ فلو أذن لهم لأخرجوهم من أقطار المدينة » ! 109 - 110
سادسا - طلحة والزبير على زعم القوم أحد العشرة المبشّرة
عن عبد الرحمن بن عوف عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « أبو بكر في الجنّة ، وعمر في الجنّة ، وعليّ عليه السّلام في الجنّة ، وعثمان في الجنّة وطلحة في الجنّة ، والزبير في الجنّة . . . » 110
صحّ عن الصادع الكريم : « أنّ عليّا وشيعته هم في الجنّة » 111
وصحّ عنه صلّى اللّه عليه وآله قوله : « أتاني جبريل فقال : بشّر امّتك أنّه من مات لا يشرك باللّه شيئا دخل الجنّة . . . » 112
سلسلة الغدير الموضوعية ( أصحاب الجمل ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 154
مساهمون: محمد حسن الشفيعي الشاهرودي
ص١٥٤