النهضة بثارات عثمان
عن ابن عبّاس قال : « لو لم يطلب الناس بدم عثمان لرموا بالحجارة من السماء » ! 129
على الرجلين [ طلحة والزبير ] وامّهما دم ستّة آلاف أو يزيدون قتلى تلك الحرب الدامية 130
يوم الجمل تحت راية الإمام عليه السّلام عيون الصحابة ووجهاء الامّة ولم يكن حول الجمل إلّا حثالة من ذنابي الناس أهل الشره والتره الّذين كانوا يلتقطون بعر الجمل ويفتّونها ويشمّونها ويقولون : « بعر جمل امنا ريحه ريح المسك » ! 130
الغايات في حرب معاوية 130
أمّا معاوية فسل عنه ليلة الهرير ويومه ؛ فقد قتل فيهما سبعون ألف قتيل 131
قتل معاوية شيعة أمير المؤمنين أينما ثقفهم 131
ما عذر عائشة وطلحة والزبير في الخروج على مولانا أمير المؤمنين عليه السّلام ؟ !
قال النووي : « قال جماهير أهل السنّة : لا ينعزل [ الخليفة ] بالفسق والظلم وتعطيل الحقوق » 132
قال الزيلعي : « وأمّا أنّ الحقّ كان بيد عليّ في نوبته ، فالدليل عليه قول النبيّ صلّى اللّه عليه وآله لعمّار :
« تقتلك الفئة الباغية » ، ولا خلاف أنّه كان مع عليّ وقتله أصحاب معاوية 132
كتاب معاوية إلى عليّ عليه السّلام 132 - 133
بلغ الطاغية من عداء سيّد العترة حدّا لا يستطيع أن يسمع اسمه عليه السّلام وكان ينهى عن التسمية به 134
كان بنو اميّة إذا سمعوا بمولود اسمه عليّ قتلوه ؛ فكان الناس يبدّلون أسماء أولادهم 134
سلسلة الغدير الموضوعية ( أصحاب الجمل ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 158
مساهمون: محمد حسن الشفيعي الشاهرودي
ص١٥٨