فضرط . فقال لمعاوية استرها عليّ . فلمّا خرج حدّث بها معاوية عمرو بن العاص ومروان ابن الحكم 53
قال أبو الأسود لمعاوية : إنّ امرأ ضعفت أمانته ومروءته عن كتمان ضرطة لحقيق بأن لا يؤمن على أمور المسلمين 54
39 - أنكرت عائشة على معاوية في دعواه الخلافة ، وبلغه ذلك فقال : « عجبا لعائشة تزعم أنّي في غير ما أنا أهله ، وأنّ الّذي أصبحت فيه ليس لي بحقّ . . . » 54
40 - عن ابن عمر : أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال : « إنّ بلالا يؤذّن بليل فكلوا واشربوا حتّى ينادي ابن امّ مكتوم » 54
هذا الحديث ممّا استدركت بعائشة على ابن عمر وكانت تقول غلط ابن عمر 54
41 - كان ابن عمر يقول : مرّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بقبر فقال : « إنّ هذا ليعذّب الآن ببكاء أهله عليه » 54
42 - من طريق عائشة : « الولد للفراش وللعاهر الحجر » 55
معنى قوله صلّى اللّه عليه وآله : « الولد للفراش » 55
43 - دخل معاوية على عائشة وقد بلغها أنّه ذكر الحسين وأصحابه ، فقال : لأقتلنّهم إن لم يبايعوا فشكاهم إليها 55
44 - قالت عائشة : ما رأيت مثل ما رغبت عنه هذه الامّة من هذه الآية :
وَإِنْ طائِفَتانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا . . .
55 - 56
45 - عائشة رفعت عقيرتها بقولها : « اقتلوا نعثلا قتله اللّه فقد كفر » 56
46 - عائشة كانت تستبيح دم معاوية بما ارتكبه من الجرائم والمآثم 56
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده ، والمؤمن من أمنه الناس على دمائهم وأموالهم » 57