أطلعت عائشة شعرا من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ونعله وثيابا من ثيابه ، ثمّ قالت : ما أسرع ما تركتم سنّة نبيّكم ! 36
37 - حديث عائشة بنت أبي بكر امّ المؤمنين في حقّ عثمان 37
كتاب كتبه أمير المؤمنين إلى طلحة والزبير وعائشة : « . . . ثمّ بالأمس تقولين في ملأمن أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : اقتلوا نعثلا قتله اللّه وقد كفر ، ثمّ تطلبين اليوم بدمه . . . » 37 - 38
لمّا علمت عائشة انفلات الأمر عن طلحة الّذي كانت تتهالك دون تأميره ، وعلمت أنّ خلافة اللّه الكبرى عادت علويّة ، قلبت عليها ظهر المجنّ ، وأظهرت الأسف على قتل عثمان ونهضت ثائرة تطلب بدم عثمان 39 - 40
38 - عن عائشة : « كان رسول اللّه مضطجعا في بيته كاشفا عن فخذيه وساقيه ، فاستأذن أبو بكر فأذن له و . . . ثمّ استأذن عثمان فجلس رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسوىّ ثيابه . . . فقال : ألا أستحيي من رجل تستحيي منه الملائكة ؟ » 41
معنى الحياء 41 - 42
هلمّ معي لنسبر حياة عثمان علّنا نجد فيها ما يصحّ للبرهنة على ثبوت هذه الملكة له 42
قد فتح عثمان باب الجرأة على اللّه والتقوّل عليه بمصراعيه 45
معنى « الصحابي » و « التابعي » 46
كرّة ثانية لرواية الحياء من ناحية أخرى 47
مختلق هذه الأفيكة : ذهل أو تذاهل عن أنّ لازم إثبات فضيلة رابية للخليفة ، سلب تلك الفضيلة عن نبيّ الإسلام 47
كان صلّى اللّه عليه وآله أشدّ حياء من العذراء 47
روايات في أنّ الأفخاذ عورة ويجب سترها 47 - 48
لا يهولنّك وجود رواية كشف الفخذ في الصحيحين ؛ فإنّهما عيبتا السقطات ، وفيهما
سلسلة الغدير الموضوعية ( أصحاب الجمل ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 144
مساهمون: محمد حسن الشفيعي الشاهرودي
ص١٤٤