من المخازي والمخاريق ما شوّه سمعة التأليف 48
رواية البخاري والمسلم تعرّيه صلّى اللّه عليه وآله بين الناس ! 49
رواية في شدّة حياء عثمان ! 50
عن ابن عبّاس : « كان صلّى اللّه عليه وآله يغتسل وراء الحجرات وما رأى أحد عورته قطّ » 51
عن عائشة : « ما رأيت فرج رسول اللّه قطّ » 51
لفت نظر : السيرة المطردة لرجال الوضع والاختلاق هي العناية الخاصّة بالملكات الّتي كان يفقدها الممدوح رأسا :
1 - يبالغون في شجاعة أبي بكر ، وقد شهد مشاهد النبيّ صلّى اللّه عليه وآله كلّها وما سلّ فيها سيفا ، وما شوهد يوما في ميادين الحرب منازلا 52
2 - يبالغون في زهده وتقواه وجعلوا كبده مشويّا من خوف اللّه ، ولم يثبت له ميز في العبادة ، ولم يرو عنه الإكثار من الصوم والصلاة 52
3 - يبالغون في علم عمر ، والرجل قد ألهاء الصفق بالأسواق عن علم الكتاب والسنّة ، وكلّ الناس أفقه منه 53
4 - يبالغون في إنكاره الباطل وبغضه الغناء ، وقد ثبت من شكيمته أنّه كان يتعاطاه ويجوّزه 53
5 - أتوا بالمخازي والأفائك في حياء عثمان ، وسيرة الرجل تنفي عنه ملكة الحياء 53
6 - يعزى إلى النبيّ روايات في أمانة معاوية وعلمه ، وهما فيه سالبة بانتفاء الموضوع 53
فحياء عثمان كشجاعة أبي بكر وعلم عمر وأمانة معاوية وعلمه سالبة بانتفاء موضوعاتها 53
حكاية تعرب عن أمانة معاوية : إنّ أبا الأسود الدولي كان يحدّث معاوية يوما فتحرّك
سلسلة الغدير الموضوعية ( أصحاب الجمل ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 145
مساهمون: محمد حسن الشفيعي الشاهرودي
ص١٤٥