بهذا الحديث احتجّ أمير المؤمنين عليه السّلام على الزبير يوم الجمل 73
2 - قال له عمر يوم طعن : « أمّا أنت يا زبير ! فوعق لقس ، مؤمن الرضا ، كافر الغضب ، يوما إنسان ، ويوما شيطان . . . » 73
3 - وقال له أيضا : « أمّا أنت يا زبير ! فو اللّه ما لان قلبك يوما ولا ليلة ، وما زلت جلفا جافيا » 73
4 - عزى القوم إلى ابن مسعود أنّه قال : « أوّل من أظهر الإسلام بسيفه محمّد صلّى اللّه عليه وآله وأبو بكر والزبير بن العوّام » 74
ثانيا - كلماته ورواياته
1 - إنّه من رواة حديث الغدير 74
2 - قال الزبير يوم اليرموك - لمّا حدّثه ابنه أنّ أبا سفيان كان يقول : إيه بني الأصفر - : قاتله اللّه يأبى إلّا نفاقا أو لسنا خيرا له من بني الأصفر ؟ 75
حول معركة اليرموك 75
معنى « إيه » و « بني الأصفر » 75
حول عبد اللّه بن الزبير أوّلا - إنّه اشتهر بالتفسير
عدّه السيوطي ممّن اشتهر بالتفسير من الصحابة ثمّ قال : « أمّا الخلفاء فأكثر من روي عنه منهم عليّ بن أبي طالب ، والرواية عن الثلاثة نزرة جدّا وكان السبب في ذلك تقدّم وفاتهم . . . » 75 - 76
ما هذا التهافت في كلام السيوطي هذا ؟ ! 76
الّذي لم يجد له هو نفسه عشرة أحاديث في علم التفسير ، كيف عدّه ممّن اشتهر بالتفسير من الصحابة ؟ ! 76
راقه ألّا يفرّق بينه وبين مولانا أمير المؤمنين 76
سلسلة الغدير الموضوعية ( أصحاب الجمل ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 149
مساهمون: محمد حسن الشفيعي الشاهرودي
ص١٤٩