أبا بكر ( 1 ) بن أيوب عند ملكه حرّان ، فلم يجزه شيئا ، فذكر أبياتا عرّض له فيها بأنك جواد ما زلت ؛ ولكنّ أرضنا غيّرتك ، فقال : هجانا هذا الرجل بطريق لطيف . وبيت القصيدة :
قسما بآل محمد * ما فوق ذلك من قسم
إن المليك محمدا * لولاه ما عرف الكرم
يعطى اليراع براعة * كالسيف ( 2 ) يخضبه بدم
لكنّ تربة أرضنا * نقلته عن تلك الشّيم
269 - سعيد بن أوس بن ثابت أبو زيد الأنصاريّ
( 3 ) صاحب النحو واللغة . حدّث عن عمرو بن عبيد وأبى عمرو بن العلاء . روى عنه أبو عبيد القاسم بن سلَّام ، ومحمد بن سعد الكاتب ، وأبو حاتم
هامش
( 1 ) هو أبو بكر بن نجم الدين أيوب بن شادي ، أخو السلطان صلاح الدين ؛ الملقب بالملك العادل . كان من كبار سلاطين الدولة الأيوبية ، ونائب السلطنة بمصر عن أخيه صلاح الدين أثناء غيبته في الشام . ولما ملك السلطان صلاح الدين مدينة حلب أعطاها لولده الملك الظاهر غازي ، ثم أخذها منه وأعطاها للملك العادل فانتقل إليها ، ثم نزل عليها للملك الظاهر غازي بعد أن أعطاه السلطان قلعة الكرك ، ثم تنقل في الممالك في حياة صلاح الدين وبعد مماته ، إلى أن استقل بحكم الديار المصرية سنة 596 ، وضم إليها الديار الشامية ثم إرمينية وبلاد اليمن . وكان ملكا عظيما حنكته التجارب ، حازما داهية حسن السيرة محبا للعلماء . توفى سنة 615 . النجوم الزاهرة ( 6 : 160 ) .
( 2 ) في الأصل : « فالسيف » .
( 3 ) ترجمته في إشارة التعيين الورقة 19 - 20 ، وأخبار النحويين البصريين 52 - 57 ، وبغية الوعاة 254 - 255 ، وتاريخ الإسلام للذهبي ( وفيات سنة 215 ) ، وتاريخ بغداد 9 : 77 - 80 ، وتاريخ أبى الفدا 2 : 30 ، وتاريخ ابن كثير 10 : 269 - 270 ، وتلخيص ابن مكتوم 76 ، وتقريب التهذيب 90 ، وتهذيب التهذيب 4 : 3 - 5 ، وتهذيب اللغة للأزهري 1 : 5 - 6 ، وخلاصة تذهيب الكمال 115 ، وابن خلكان 1 : 207 - 208 ، وشذرات الذهب 2 : 34 - 35 ، وطبقات الزبيدي 116 - 117 ، وطبقات ابن قاضى شهبة 1 : 349 - 351 ، وطبقات القراء لابن الجزري 1 : 305 ، وطبقات المفسرين للداودي 76 ب - 77 أ ، وعيون التواريخ ( وفيات سنة 215 ) ، والفهرست 54 - 55 ، وكشف الظنون 1383 ، 1409 ، 1447 ، 1454 ، 1459 ، 1465 ، 1466 ، 1472 ، ومراتب النحويين 67 - 70 ، ومرآة الجنان 2 : 58 - 59 ، والمزهر 2 :
402 ، 419 ، 461 ، ومسالك الأبصار ج 4 مجلد 2 : 224 - 225 ، والمعارف 237 ، ومعجم الأدباء 11 : 212 - 217 ، والنجوم الزاهرة 2 : 210 ، ونزهة الألباء 173 - 179 .