463 - علي بن طاهر بن الرّقبانيّ أبو الفضل اللغويّ الصّقليّ
( 1 ) من أهلها المقيمين بها . حافظ للَّغة وأيّام العرب ، جامع لأدوات الأدب . فمن شعره يمدح الأمير صمصام الدولة ، وقد وصلت إليه ألقاب كثيرة ، وخلع شريفة من مصر :
464 - علي بن طلحة بن كردان النحويّ أبو القاسم
( 2 ) صاحب أبى عليّ الفارسيّ وعليّ بن عيسى الرمّاني . قرأ عليهما كتاب سيبويه . والواسطيّون يفضّلونه على ابن جنّى والرّبعيّ . صنّف كتابا كبيرا في إعراب القرآن ؛ قال لي شيخنا أبو الفتح : كان يقارب خمسة عشر مجلدا ، ثم بدا له فيه فغسله قبل موته . مات سنة أربع وعشرين [ وأربعمائة ( 3 ) ] ، وكان متنزها [ متصوّنا ] ركب إليه [ فخر الملك ] أبو غالب محمد بن عليّ بن خلف وزير بهاء الدولة وهو سلطان الوقت ، وبذل له فلم يقبل . وكان قد جرت بينه وبين القاضي أبى تغلب أحمد بن عبيد اللَّه العاقوليّ [ صديق الوزير المغربيّ وخليفة السلطان والحكام على واسط في وقته ( 4 ) ] خصومة - وكان معظما [ مفخما ] ( 5 ) - فقال له ابن كردان : إن صلت علينا بمالك صلنا عليك بقناعتنا .