وصنف كتبا كثيرة ؛ منها كتاب الأغاني الكبير ( 1 ) ، ومقاتل الطالبيّين ( 2 ) ، وأخبار الإماء الشواعر ، وكتاب الحانات ، وكتاب الديارات ، وآداب الغرباء ، وكتاب القيان . وحصل له ببلاد الأندلس كتب قد صنفها لبنى أمية المقيمين بها هناك ، وسيّرها إليهم سرا ، وجاءه الإنعام والعطاء سرّا أيضا ، منها كتاب نسب بنى عبد شمس . كتاب أيام العرب ؛ فيه ألف وسبعمائة يوم . كتاب التعديل والانتصاف في مآثر العرب ومثالبها . كتاب جمهرة النسب . كتاب نسب بنى شيبان . كتاب نسب المهالبة . كتاب نسب بنى تغلب . كتاب نسب بنى كلاب . كتاب الغلمان المغنين . كتاب مجرّد الأغاني ( 3 ) . قال أبو الفرج علي بن الحسين بن محمد الأصبهاني : بلغ أبا الحسن ( 4 ) جحظة أن مدرك بن محمد الشيباني الشاعر ذكره بسوء في مجلس كنت حاضره ، فكتب إليّ :
هامش
( 1 ) في مقدّمة الجزء الأوّل منه طبعة دار الكتب المصرية 1345 بيانات وافية عن نسخ الكتاب الخطية ، وطبعاته المختلفة .
( 2 ) طبع في طهران سنة 1307 ، وفى مكتبة عيسى الحلبي بمصر سنة 1368 .
( 3 ) فات المؤلف مما ذكره ابن النديم وياقوت : كتاب المماليك الشعراء . كتاب آداب الغرباء . كتاب الديارات . كتاب تفضيل ذي الحجة . كتاب الأخبار والنوادر . كتاب أخبار الطفيليين . كتاب مجموع الأخبار والآثار . كتاب الفرق والمعياريين الأوغاد والأحرار ، وهى رسالة عملها في هارون بن المنجم . كتاب دعوة التجارة . كتاب دعوة الأطباء . كتاب أخبار جحظة البرمكي . كتاب مناجيب الخصيان . قال ياقوت : وله بعد تصانيف جياد فيما بلغني ، كان يصنفها ويرسلها إلى المستولين على بلاد المغرب من بنى أمية ، وكانوا يحسنون جائزته ، ولم يعد منها إلى الشرق إلا القليل . واللَّه أعلم » .
( 4 ) هو أبو الحسن أحمد بن جعفر بن موسى المعروف بجحظة البرمكي . كان فاضلا صاحب فنون وأخبار ونوادر ، وهو من ذرية البرامكة ، وقد جمع أبو نصر بن المرزباني أخباره وأشعاره . وله ديوان شعر ، أكثره جيد . ابن خلكان ( 1 : 41 ) .