تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إنباه الرواة على أنباه النحاة — صفحة 233

مساهمون:

ص٢٣٣

أنبأنا أبو طاهر السّلفيّ في إجازته العامة ، سمعت أبا عبد اللَّه محمد بن عبد الرزاق ابن يوسف الحمصيّ ( 1 ) ( حمص ( 2 ) الأندلس ) - وكان ثقة من أهل المعرفة بالحديث - قال : أنشدني أبو الحسن علي بن الأخضر التنوخيّ النحويّ بحمص الأندلس ، قال : أنشدني أبو محمد علي بن أحمد بن سعيد ( 3 ) [ بن حزم ] الحافظ لنفسه :

من لم ير العلم أغلى * من كلّ شئ يصاب فليس يفلح حتّى * يحثى عليه التّراب

قال السّلفيّ : « وبعد أن أنشدني ابن عبد الرزاق هذين البيتين كتب إليّ شريح بن محمد بن شريح الرّعينيّ ( 4 ) من الأندلس قال : أنبأناه أبو محمد علي بن أحمد [ بن سعيد ] ابن حزم الظاهريّ لنفسه » .

437 - على أبو الحسين الطبرونيّ الضرير النحويّ الأديب

( 5 ) نزيل المراغة ( 6 ) ، من أذربيجان ؛ كان يشبّه في وقته بأبى العلاء المعريّ لتبحّره في النحو والأدب وعلومه . أدركه أبو طاهر السّلفيّ بالمراغة ، وروى عنه ووصفه .

هامش
( 1 ) ذكره السلفي في معجم السفر ( 2 : 359 ) ، وقال : « أبو عبد اللَّه هذا من أهل العلم ، وله أنس تام بالحديث ورجاله ، وقرأ عليّ كثيرا وكتب ، وعلى ابن الخطاب وابن مشرف ، ورجع إلى الأندلس وانتفع به وبروايته هناك . نفعه اللَّه بذلك في الآخرة وإيانا » .
( 2 ) قال ياقوت : « وحمص أيضا بالأندلس ؛ وهم يسمون مدينة إشبيلية حمص ، وذلك أن بنى أمية لما حصلوا بالأندلس وملكوها سموا عدّة مدن بها بأسماء مدن الشام . وقال ابن بسام : دخل جند من جنود حمص إلى الأندلس فسكنوا إشبيلية فسميت بهم » .
( 3 ) تقدّمت ترجمته في حواشي الجزء الأوّل ص 307 .
( 4 ) في الأصل : « الرعيبي » ، وصوابه من معجم السلفي ( 2 : 360 ) .
( 5 ) ترجمته في تلخيص ابن مكتوم 128 ، ومعجم السفر للسلفي 2 : 281 - 282 .
( 6 ) المراغة : من أعظم بلاد أذربيجان .
إنباه الرواة على أنباه النحاة — صفحة 233 | محمد أبو الفضل إبراهيم / علي بن يوسف القفطي