تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إنباه الرواة على أنباه النحاة — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١

وسمعت من لفظ الشيخ أبى البقاء صالح ( 1 ) بن عادى العذريّ الأنماطيّ النحويّ نزيل قفط أن الزّجاجيّ - رحمه اللَّه - صنف الجمل بمكة ، حماها اللَّه . وكان إذا فرغ من باب طاف به أسبوعا ، ودعا اللَّه أن يغفر له ، وأن ينفع به قارئه ؛ فلهذا انتفع به الطلبة . وهو كتاب المصريين وأهل المغرب وأهل الحجاز واليمن والشام إلى أن اشتغل الناس باللمع لابن جنّى ، والإيضاح لأبى على الفارسي . ( 2 )

377 - عبد الرحمن بن أخي الأصمعيّ

( 3 ) ويكنى أبا محمد ، وقيل يكنى أبا الحسن . وكان من الثقلاء ؛ إلا أنه كان ثقة عمّا يرويه عن عمه وعن غيره من العلماء . وكان عمه إذا أكثر أنكر عليه ؛ وربما كذّبه . وقيل إن رجلا لقيه في الطريق فقال : ما يصنع عمك ؟ فقال : ها هو قاعد في غرفته يكذب على العرب . وصنف عبد الرحمن هذا كتاب معاني الشعر .

378 - عبد الرحمن بن بزرج اللغويّ

( 4 ) كان حافظا للغريب والنوادر . صنف كتابا في النوادر . قال أبو منصور الأزهريّ الهرويّ في كتابه تهذيب اللغة ، وذكره فقال :

هامش
( 1 ) تقدّمت ترجمته للمؤلف في هذا الجزء ص 83 .
( 2 ) وذكر السيوطي له من المؤلفات أيضا : الكافي في النحو ، واللامات ، وشرح كتاب الألف واللام للمازني . وله الأمالي الصغرى والوسطى والكبرى ، نقل عنها صاحب الخزانة ، وذكرها صاحب كشف الظنون . قال ابن قاضى شهبة : « وله أمال حسنة جامعة لفنون من الأدب والنحو واللغة والأشعار والأخبار » . وقد طبعت الأمالي الصغرى بشرح أحمد بن الأمين الشنقيطي سنة 1324 بمطبعة السعادة بمصر . ومنها نسخة مخطوطة بدار الكتب المصرية ( برقم 60 أدب ش ) .
( 3 ) ترجمته في بغية الوعاة 299 ، وتلخيص ابن مكتوم 104 ، وطبقات الزبيديّ 127 ، والفهرست 56 . وذكر الزبيديّ أن اسمه « عبد الرحمن بن عبد اللَّه » .
( 4 ) ترجمته في تلخيص ابن مكتوم 104 ، وتهذيب اللغة للأزهريّ 1 : 9 .