تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إختصاص الشيعة في التمسك بالقرآن الكريم — صفحة 39

مساهمون:

ص٣٩

تمييز الأحاديث الموضوعة

واستناداً إلى نظرية أبناء العامة في المنع من عرض الخبر على الكتاب ينبغي أن تنقّح الأحاديث وتهمل الموضوعة منها في كتب الحديث بصورة كاملة ، وإلاّ فمن الصعوبة أن نحكم بصحّة الأحاديث ، وأن نتعامل معها كسنة مع عدم الاذعان بتنقيح الأحاديث الموضوعة التي تشتمل على أربعة عشر ألف ( 1 ) أو اثني عشر ألف ( 2 ) حديثاً وأن لا نقول بتنقيحها من قبل ذوي الاختصاص . وكانت الطريقة السائدة عند بعض المحدّثين الكبار من أبناء العامة الملقبين ب‍ « أمير المؤمنين في الحديث » أنّهم لتحقّق نواياهم ومآربهم الخاصّة عمدوا إلى جعل ووضع الحديث ، وكانوا يضعون الحديث .
هامش
( 1 ) الكفاية للخطيب البغدادي : 604 . ( 2 ) تنزيه الشريعة المرفوعة 1 / 11 ، أصول علم الحديث : 97 .