309 - وقال عليه السّلام : ( لما بلغه قتل محمد بن أبي بكر ) : إنّ حزننا عليه على قدر سرورهم به ، إلَّا أنّهم نقصوا بغيضا ونقصنا حبيبا . أراد : سرورهم بقتله .
310 - وقال عليه السّلام : العمر الَّذى أعذر اللَّه فيه إلى ابن آدم ستّون سنة . اعذر اليه : اتاه بالعذر ، وهو : امهاله المدّة المذكورة التي تمكَّنه تحصيل زاد التقوى .
311 - وقال عليه السّلام : ما ظفر من ظفر الإثم به ، والغالب بالشّرّ مغلوب . وأراد : ظفر الظالم لانّه مقهور بالإثم عند اللَّه .
312 - وقال عليه السّلام : إنّ اللَّه سبحانه فرض في أموال الأغنياء أقوات الفقراء : فما جاع فقير إلَّا بما متّع به غنىّ ، واللَّه تعالى سائلهم عن ذلك . وأراد : فرض الزكاة .
313 - وقال عليه السّلام : الاستغناء عن العذر أعزّ من الصّدق به . يريد : ان الاستغناء عن ترك الجريمة أكثر عزّة للنفس منه ، وان كان صادقا لما فيه من المذلَّة .
314 - وقال عليه السّلام : أقلّ ما يلزمكم للَّه أن لا تستعينوا بنعمه على معاصيه . وذلك لانّ وضع النعمة لك للاستعانة بها على طاعة اللَّه ، فلا اقلّ من ترك المعصية معها .
315 - وقال عليه السّلام : إنّ اللَّه سبحانه جعل الطَّاعة غنيمة الأكياس عند تفريط العجزة . فالاكياس : الذين استعملوا فطنتهم فيما ينبغي . والعجزة : المقصّرون عما ينبغي .
اختيار مصباح السالكين — صفحة 654
مساهمون: ابن ميثم البحراني
ص٦٥٤