فاستقبالها : تصفحها واستقراؤها وهو مستلزم لمعرفة الخطأ من الصواب ومظنّة لذلك .
160 - وقال عليه السّلام : من أحدّ سنان الغضب للَّه قوى على قتل أشدّاء الباطل . لأن الغاضب للَّه يشتدّ بعزّته التي هي أقوى من عزّة الباطل ، والمتمسّك بالأقوى أقوى ، وبذلك كان قتله عليه السلام لجبابرة العرب .
161 - وقال عليه السّلام : إذا هبت أمرا فقع فيه ، فإنّ شدّة توقّيه أعظم ممّا تخاف منه .
162 - وقال عليه السّلام : آلة الرّياسة سعة الصّدر . سعة الصدر فضيلة تحت الشجاعة ، وهى : ان لا يدع الانسان قوّة التجلَّد عند ورود الأحداث المهمّة عليه ، واعتلاجها ، ولا يحار أو يدهش فيما يرد عليه منها ، وهى من لوازم الرياسة الحقّة ، فعرّفها بها .
163 - وقال عليه السّلام : ازجر المسىء بثواب المحسن . لانّ تصوّر المسئ جزاء المحسن بإحسانه ، يجذبه إلى الإحسان ويزجره عن الإساءة .
164 - وقال عليه السّلام : أحصد الشّرّ من صدر غيرك بقلعه من صدرك . لانّ نيّة الشّر للغير تظهر اماراتها في فلتات القول ، وصفحات الوجه ، وذلك مبدء التغيّر نيّة الغير ، واضماره المقابلة بالشّر فكان عدمها بعدمها .
اختيار مصباح السالكين — صفحة 621
مساهمون: ابن ميثم البحراني
ص٦٢١