وظاهر : زائل . والمخشوش : الذي جعل في أنفه خشاش وهى خشبة تدخل في أنف البعير ليقاد بها . والغضاضة : الذلَّة والمنقصة . وكون ما ذكره معاوية من ذلك فضيحة له باعتبار انّه لم يفرّق بين ما يمدح به ويذّم : ولأنه على تقدير ان يكون بيعته للأئمة قبله كرها ، وهو أفضل الناس أو من فضلائهم لا ينعقد الاجماع بدونه فتكون خلافتهم مدخولة فيكون ذلك طعنا فيهم ، وفى ولاية من قبلهم وهو فضيحة . وقوله : إلى غيرك قصدها اي : إلى الذين ظلموا . وسنح : عرض وخطر . واعدى عليه أشد عدوانا . ومقاتله وجوه قتله ومعايبه التي قتل بها . وقد كان عليه السلام عرض نصرته له عليه ، فقال : لا أريد نصرتك ولكن اقعد عنى لتهمته ايّاه بالمشاركة في أمره ، وقد كان قد استصرخ بمعاوية فما زال يعده ويتأخّر عنه إلى أن قتل . وقوله : فربّ ملوم لا ذنب له مثل ، لاكثم بن صيفي ( 1 ) يضرب لمن ظهر للناس منه امرا نكروه عليه ، وهم لا يعرفون حجّته وعذره فيه . وكذلك قوله : وقد يستفيد الظنّة المتنضّح : يضرب مثلا لمن يبالغ في النّصيحة حتى يتّهم أنّه غاش فضربه لنفسه في نصيحته لعثمان وصدر البيت :
والظنّة : التهمة . وقوله : أضحكت بعد استعبار : كناية عن أبلغ العجب إذ كان الضحك بعد البكاء انّما يكون من عجب بالغ . وألفيت : وجدت . والنكول : التأخّر جبنا . وقوله : فلبّث قليلا يلحق الهيجا حمل : مثل يضرب للوعيد بالحرب قاله حمل بن بدر ( 2 ) في بعض وقائعه . والأرقال : ضرب من السير السريع . والجحفل : الجيش العظيم . والساطع : المرتفع . والقتام : الغبار . واستعار لفظ السرابيل ، وهى : القمصان إما للدروع أو لعدّة الحرب الجارية مجرى الأكفان . وقد سبق ذكر أخيه وخاله وجدّه ، وباللَّه التوفيق .