وقال البخاري في كتاب خلق أفعال العباد : قال ابن مسعود في قوله تعالى : " ثمّ اسْتَوى إلى السماء " سورة فصلت آية 11 . وقوله تعالى : " ثمّ اسْتوى على العَرش " . قال : العرش على الماء ، والله فوق العرش ، وهو يعلم ما أنتم عليه .
وقال ابن مسعود : " من قال : سبحان اللّه والحمد للّه ولا إله إلا اللّه واللّه أكبر تلقاهن ملك ، فعرج بهن إلى اللّه ، فلا يمرّ بملأ من الملائكة إلا استغفروا لقائلهن ، حتى يجيء بهن وجه الرحمن " . أخرجه العسال في كتاب المعرفة بإسناد كلهم ثقات .
وقال الدارمي : حدثنا موسى بن إسماعيل ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن الزبير بن عبد السلام ، عن أيوب بن عبد اللّه الفهري أن ابن مسعود رضي اللّه عنه قال : " إن ربكم ليس عنده ليل ولا نهار ، نور السماوات والأرض من نور وجهه ، وإن مقدار كل يوم من أيامكم عنده اثنتا عشرة ساعة ، فتعرض عليه أعمالكم بالأمس أول النهار ، فينظر فيها ثلاث ساعات ، فيطلع فيها على ما يكره فيغضبه ذلك ، فأول من يعلم بغضبه الذين يحملون العرش يجدونه يثقل عليهم ، فيسبحه الذين يحملون العرش وسرادقات العرش والملائكة المقربون وسائر الملائكة " . وهو في معجم الطبراني أطول من هذا .
وصح عن السدّي ، عن مرّة ، عن ابن مسعود ، وعن أبي مالك ، وأبي صالح عن ابن عباس ، وعن مرة عن ناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في
اجتماع الجيوش الإسلامية على غزو المعطة والجهمية — صفحة 223
مساهمون: ابن قيم الجوزية
ص٢٢٣